الزيلعي
291
نصب الراية
وأما حديث جابر فأخرجه أبو داود وابن ماجة من طريق بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عياش المعافري عن جابر بن عبد الله قال ذبح النبي عليه السلام يوم النحر كبشين أقرنين أملحين موجوءين فلما وجههما قال إني وجهت وجهي الآية اللهم لك ومنك عن محمد وأمته بسم الله والله أكبر ثم ذبح انتهى ورواه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه إلا أني لم أجد في متن الحاكم قوله أملحين أقرنين موجوءين ورواه بن أبي شيبة في مسنده أتم منهم فقال حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه أن النبي عليه السلام أتى بكبشين أملحين عظيمين أقرنين موجوءين فأضجع أحدهما وقال بسم الله الله أكبر اللهم عن محمد وآل محمد ثم أضجع الآخر وقال بسم الله الله أكبر اللهم عن محمد وأمته ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ انتهى وكذلك رواه إسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما وأما حديث أبي رافع فرواه أحمد وإسحاق بن راهويه في مسنديهما والطبراني في معجمه من حديث شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين موجوءين خصيين وقال أحدهما عمن شهد لله بالتوحيد وله بالبلاغ والآخر عنه وعن أهل بيته قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كفانا انتهى ورواه أحمد أيضا والبزار في مسنديهما والحاكم في المستدرك في تفسير سورة الحج عن زهير بن محمد عن بن عقيل به أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أملحين أقرنين فإذا صلى وخطب الناس أتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه ويقول عن محمد وآل محمد فيطعمهما جميعا المساكين ويأكل هو وأهله فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي قد كفاه الله المؤنة والغرم برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى قال الحاكم حديث